رواية راائعة للكاتب عادل عبد الله مكتملة لجميع فصول ( قبل بدقائق )
!! ويعمل كده مع مين مع امي
وعرفتهم اني حطتلهم السم في القهوة وانهم مش هيلحقوا ينقذوا نفسهم لأنهم هيموتوا في دقايق .
هي مكانتش قادرة تتكلم ووقعت علطول انما علاء حاول ينزل لكن انا منعته من الخروج من الشقة وبعدها بدقيتين وقع هو كمان وماتوا هما الاتنين .
حاولت امسح بصماتي من علي كل حاجة لمستها في الشقة وبعدين مسحت اتصالي علي تليفونهم هما الاتنين وكأني مش اتصلت بيهم .
قفلت كل الشبابيك والابواب وولعت ڼار صغيرة وفتحت الغاز بسيط علشان الشقة مش تتحرق الا بعد لما امشي .
نزلت من الشقة ومشيت وروحت اخدت البنات من المدرسة وروحت شقتي .
وبعد ساعة كان اتصال من جيران ماما قالولي ان حصل حريق كبير في شقتها .
ولما روحت المستشفي عرفت انهم ماتوا هما الاتنين .
لكن الشرطة حققت معايا علشان جوزي كان موجود هناك . وسألوني عن سبب وجوده هناك
وانا نفيت اني اعرف اي حاجة عن كده او عن سبب وجوده هناك .
افتكرت ان انا كده بعدت عن اللي حصل لكن للاسف مكنتش عاملة حساب الكاميرات .
قولتله لأ كلامك معكوس يا خالي
هي خانتني مع جوزي !! في واحدة تعمل كده مع جوز بنتها !!
خالي مصدقش كلامي وقالي اني بقول كده علشان اداري علي جريمتي وقالي كدابه انتي بتداري علي جريمتك !! علفكرة هي مش امك ولا عمرها خلفت وابوكي اتجوزها بعد مۏت امك اثناء ولادتك وهي ربتك وربت اخواتك زي عيالها وبعد ما
قولتله اومال امي مين
قالي امك تبقي بنت عمنا . ولما ماټت وهي بتولدك ابوكي اتجوز اختي اللي ربتك زي بنتها .
رد قالي وانتي مش خاېفة من عقاپ ربنا بعد اللي عملتيه فيها وفي جوزك !!
دخل بعدها القاضي و بعد المحاكمة ومرافعة النيابة ودفاع المحامي المحامي كان مصيري حكم الاعډام .
ردت وقالت لأ مش ندمانة و راضية بالحكم لكن كان لازم الكل يعرف انا عملت كده ليه وكل رجل او ست تسمع حكايتي تقولي لو مكاني كانت هتعمل ايه
النهاية .